وزيرا خارجية وداخلية النمسا في أستانا لتأمين إمدادات النفط وتعزيز الرقابة الحدودية

النمسا ميـديـا – فيينا:
في إطار تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي مع دول آسيا الوسطى، أجرى وزيرا الخارجية والداخلية في النمسا، Beate Meinl-Reisinger وGerhard Karner، زيارة رسمية إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا اليوم الثلاثاء. وتهدف الزيارة إلى ترسيخ الشراكة الاستراتيجية في مجالات أمن الحدود، الهجرة، وتأمين موارد الطاقة الحيوية للنمسا، بحسب ما أفاد به الجانب النمساوي ونقلته وكالات الأنباء الرسمية.
تعزيز أمن الحدود بـ 25 ماسحاً ضوئياً متطوراً
أعلنت النمسا خلال الزيارة عن تقديم 25 جهازاً متطوراً لمسح جوازات السفر إلى مطار أستانا الدولي، وذلك في إطار تعاونها مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE). وتأتي هذه الخطوة لدعم القدرات التقنية في مراقبة الحدود وتسهيل إجراءات السفر الآمنة. كما ناقش الوزير Karner مع نظيره الكازاخستاني تفعيل اتفاقيات إعادة القبول (Readmission) وتسهيلات التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية، وهي ملفات تضعها فيينا على رأس أولوياتها الأمنية للحد من الهجرة غير الشرعية.
كازاخستان شريك رئيسي لتأمين إمدادات النفط النمساوية
وعلى الصعيد الاقتصادي، ركزت المباحثات التي تقودها Beate Meinl-Reisinger على تأمين إمدادات الطاقة، حيث تعد كازاخستان واحداً من أهم موردي النفط الخام للنمسا. وناقش الجانبان سبل تعزيز أمن الطاقة وضمان استقرار التوريد في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للشركات النمساوية في قطاعات التعدين، البنية التحتية، والنقل اللوجستي.
فرص واعدة للشركات النمساوية في “الممر الأوسط”
أبدى الوزراء النمساويون اهتماماً كبيراً بمشاركة الشركات الوطنية في مشاريع “الممر الأوسط” (Middle Corridor) ومبادرة “البوابة العالمية” (Global Gateway) التابعة للاتحاد الأوروبي. ويهدف هذا التوجه إلى خلق مسارات تجارية بديلة تربط أوروبا بآسيا، مما يمنح الاقتصاد النمساوي موطئ قدم قوياً في مشاريع البنية التحتية والنقل الاستراتيجي في المنطقة. واختتمت الزيارة بالتأكيد على الالتزام المشترك بالتعاون المتعدد الأطراف وحل النزاعات بالوسائل السلمية وفق ميثاق الأمم المتحدة.



